19 فكرة ماكرة من أدهياء عالم التسويق


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

هناك تنوع غير محدود في المنتجات والخدمات التي تغزو عالمنا الحديث. ودائماً ما يكون المصنعون جاهزين لتنفيذ جميع أنواع الأساليب والحيل لجذب العملاء، آخذين حرفياً بالقول المغربي الدارج المغلوط: “الله يجيب الغفلة بين البائع والشاري”. لذا، يجب أن نكون أكثر حذراً حتى لا نقع ضحايا لإحداها. على سبيل المثال، قد تشتري قلماً صديقاً للبيئة ثم يتضح أنه زائف، ولكنك لم تر أن المنتج لا يضاهي التغليف والدعاية الرائعة التي خُص بها وجعلك تتسابق على اقتنائه.

1. لا يحتوي هذا الهاتف الذكي “المزود” بكاميرا مزدوجة على كاميرتين في الواقع.



2. “لقد حصلت أختي على هذه الهدية بمناسبة عيد ميلادها”.

3. كراسي للوقوف لمسافري الدرجة الاقتصادية.



4. “لم يعد بإمكاني شراء أكياس بلاستيكية للاستخدام مرة واحدة من السوبر ماركت، ولكن الشركات تستطيع استخدام كل هذا البلاستيك بلا فائدة”.

5. لن تغذيني هذه الشطيرة كثيراً...



6. “يضع هاتفي علامات مائية على صوري”.



7. “اشتريت هذه اللعبة لابني البالغ من العمر 3 سنوات. واتضح أن مخلب الرافعة مصنوع من الورق المقوى”.

8. “إن صنع كل هذه المجوهرات سيستغرق مني ساع.. مجرد دقائق معدودة”.

9. “كنت أتساءل لماذا اصطدمت يدي بقاع العلبة على الفور عندما فتحتها”.

10. علبة مملوءة بالحلوى التركية.



11. أحد هذه المكعبات ليس مكعباً بلاستيكياً على الإطلاق...

12. “لا أعتقد أنك تحصل على ربع ما يظهر على الصندوق”.

13. هناك “الكثير” من الشوكولاتة في شطيرة الآيس كريم هذه.



14. مقاعد مائلة في قاعة طعام، حتى يغادرها الزبناء في أسرع وقت.

15. قرطاس آيس كريم فارغ من الوسط.

16. علبة مسحوق بروتين جديدة، ممتلئة إلى حدود المنتصف فقط.

17. هذا القلم “صديق للبيئة”.

18. “أريدُ استعادة مالي”.

19. “لقد خدعتني طريقة تغليف كريم الترطيب الخاص بي”.

هل وقعت ضحية مثل هذه الحيل التسويقية من قبل؟ هل لديك بعض الصور لأمثلة مشابهة من المنتجات المخادعة؟