يغتصب ابنته لمدة 4 سنوات واكتشفت الأم بعد أن كبر بطنها

يغتصب ابنته لمدة 4 سنوات واكتشفت الأم بعد أن كبر بطنها

هزت جريمة شنعاء، وقعت في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، ضمائر السوريين بالنظر إلى طبيعتها المأساوية، والعلاقة بين الجاني والضحية.


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

فقد كشفت مواطنة عن قيام زوجها باغتصاب طفلتهما البالغة من العمر 13 عامًا، مرارًا وتكرارًا، منذ كان عمرها 9 سنوات، سرًا، من خلال ضربها وتعنيفها.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الأسرة من مهجري ريف حلب الجنوبي، وتقطن في مخيم للنازحين قرب صالة جين بحي الأشرفية بمدينة عفرين.

ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها المرصد، فإن والدة الطفلة كشفت عن الجريمة "الشنعاء" بعد قيام زوجها باغتصاب طفلته على مدار 4 أعوام متتالية قبل أن تصبح في سن البلوغ، حيث اشتكت والدة الطفلة لفصيل "المعتصم" الموالي لتركيا الذي اعتقل والد الطفلة بشكل فوري وإحالة الطفلة للمستشفى وسط أنباء عن "حملها".



وبعد إجراء التحقيق مع الأب اعترف بأنه هو الجـاني وبأنه بدأ باغتصاب طفلته للمرة الأولى وهي بعمر الـ 9 سنوات بشكل سري.

كما اعترف بأن ظل يغتصبها منذ 4 سنوات حتى هذا الوقت حيث أصبحت بسن الثالثة عشر عاماً.

فيما تصدّرت هذه الجـريمة حديث الناشطين في مواقع التواصل، كما هزّت مشاعر الرأي العام في شمال سوريا. خاصة أنها تعتبر الحادثة الأولى من نوعها هناك حيث يقدم أب على اغـتصـاب طفلته.



وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد شهدت سوريا تصاعدا لافتا خلال السنوات الأخيرة بمعدل الجرائم الأسرية باختلافها، في ظل التفكك الأسري وغياب الرقابة والتعليم والفوضى، وماخلفته تبعات حرب مستعرة لاتزال مستمرة منذ عقد وعام.