علماء يحذرون من كارثة قد تتسبب بفقدان 22 مليون فتاة

علماء يحذرون من كارثة قد تتسبب بفقدان 22 مليون فتاة

كشف دراسة جديدة أن العالم خلال العقود القادمة مُعرض لخطر كبير يمكن أن يهدد توازنه، يتمثل بأن عدد الرجال سوف يفوق عدد النساء بشكل كبير، ومن المتوقع أن يتم فقدان 22 مليون فتاة، وذلك بسبب “التفضيلات الثقافية” للفتيات وانتشار الإجهاض الانتقائي بسبب جنس الجنين في بعض البلدان.


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

– الخوف من فقدان 22 مليون فتاة

وفقاً لدراسة نشرت في المجلة العلمية “BMJ Global Health” على غرار النسب العالمية بين الجنسين، فإن باحثين حذروا من أن عدم التوازن يمكن أن يعرض الاستقرار العالمي للخطر على المدى الطويل.

وقالت الدراسة: “إن البلدان ذات النسب غير المتساوية بين الجنسين عند الولادة قد تواجه عجزاً (متحفظاً) يبلغ 4.7 مليون فتاة بحلول عام 2030، وربما “تُفقد” 22 مليون فتاة بحلول عام 2100.

وأكدت الدراسة، أن اختيار جنس الجنين قبل الولادة كان السبب في حوالي نصف العجز، وقد أدى هذا إلى انحراف نسب الجنس في العديد من البلدان عبر جنوب شرق أوروبا إلى جنوب وشرق آسيا منذ السبعينيات.

واستند الباحثون في دراساتهم إلى عدّة أمور، كان أبرزها الرجوع إلى قاعدة البيانات لأكثر من 3 مليارات سجل ولادة من 204 دولة بين عامي 1970 و2020.

كذلك لجأت الدراسة إلى النظر في تجارب البلدان التي تتعامل بالفعل مع النسب الجنسية المنحرفة، بما في ذلك الصين والهند.



فقد قُدِّر مثلاً العدد الإجمالي للمواليد “المفقودين” بين عامي 1970 و2017 بنحو 45 مليونا – 95٪ منهم من الصين أو الهند، الدول التي لديها أكبر عدد من المواليد سنوياً في العالم.

وعليه، زعم الباحثون أن هذا سيخلق فائضاً من الشباب في أكثر من ثلث سكان العالم على المدى الطويل، ويؤدي إلى “تأثيرات اجتماعية واقتصادية غير معروفة على البلدان المتضررة”.

ولعل من أهم النتائج المحتملة لانحراف النسبة بين الجنسين تجاه الرجال هو وجود “أزمة الزواج” – حيث لا يستطيع الكثير من الرجال الزواج بسبب عدم وجود عدد كاف من النساء.

– تحرك عاجل

وبناءًا على ما سبق ذكره، أفاد الباحثون بأن هناك حاجة إلى “إجراءات فورية” في البلدان التي تشهد “تحولات مستمرة في النسبة بين الجنسين” لمعالجة هذه المشكلة.

وأوضح الباحثون في الدراسة أن فهم التطور المحتمل للاختلالات الجنسية عند الولادة يعتبر أمراً “ضرورياً” لتوقع التغيرات في الهياكل الجنسية والتخطيط لها في جميع أنحاء العالم.

أما بالنسبة للدول التي من المتوقع أن يكون هناك انحراف فيها في نسب الجنس خلال السنوات القادمة، فهي حسب الدراسة دول إفريقيا جنوب الصحراء ونيجيريا وباكستان.

ولفت الخبراء في الدراسة، إلى أن النسبة بين الجنسين عند الولادة في الدولة المهددة باختلال التوازن الجنسي عند الولادة، كانت على الأرجح في غضون العقدين الماضية، مائلة للاستقرار والانخفاض تدريجياً.



ومع ذلك، قال الباحثون: “إن القضية تتطلب (أُطراً قانونية أوسع لضمان المساواة بين الجنسين)”.

وأخيراً، قال معدو الدراسة: “يمكن أن تؤدي نسبة الإناث الأقل من المتوقع بين السكان إلى مستويات مرتفعة من السلوك المعادي للمجتمع والعنف، وقد تؤثر في النهاية على الاستقرار طويل الأجل والتنمية الاجتماعية المستدامة”.