العادات والتقاليد في البرازيل

يعتبر الشعب البرازيلي من الشعوب المحبة لتكوين الأسر الكبيرة، حيث تعتبر أساس الاستقرار والمحبة بالنسبة لهم في الحياة، ومن عادات الشعب البرازيلي تقديم المساعدة والاحترام لبعضهم البعض، حتى أن نظام الواسطة لإيجاد عمل معين لأحدهم، ذلك بتفضيله عن غيره ليس بالأمر القبيح وفقاً لتقاليدهم وعاداتهم بل إنَّ نظام المحسوبية لديهم يعتبر أمر يحصل على موافقتهم.

ما هي العادات والتقاليد في البرازيل؟

1- العادات العنصرية لدى الشعب البرازيلي:


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

على الرغم من كون أن البرازيل تُعدّ من البلاد الشهيرة في الفترات والأوان الآخيرة، لكن ما زال ليومنا هذا يحكمها نظام الفكر العنصري الطبقى الذي انتشر فى بعض مناطقها، فنجد أن صفة لون البشرة تعتبر من الصفات التي اتخذوها ليتم الحكم من خلالها على الشعوب والأشخاص، حيث اعتبروا أصحاب البشرة الداكنة السوداء يعانوا إجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، لكنهم اعتبروا أصحاب البشرة البيضاء الفاتحة فنجدهم أكثر حظاً في بلد البرازيل، كما أن بلاد البرازيل تتفاوت وتتناقض بها الأجور للعمال بشكل كبير، حيث أثر ذلك على أسلوب الحياة في البرازيل.

ومن العادات العنصرية أيضاً لدى الشعب البرازيلي التي ما زالت موجودة حتى يومنا هذا، على الرغم من اعتبارها أن المرأة البرازيلية قد احتلت الوظائف تلك الأقل أجراً على عكس الرجال، ذلك على الرغم من أن النساء قد عملت على تشكيل نسبة ما تقارب40% من الأشخاص العاملين في تلك الدولة وعلى الرغم من أن الدستور عمل على حظر توجيه الظلم للنساء.

2- من أهم تقاليد البرازيل “رقصة السامبا”:

عزيزي السائح إذا قررت أن تقوم بالذهاب إلى دولة البرازيل، فانت ستكون على موعد لمشاهدة رقصة السامبا، حيث تعتبر البرازيل من أكثر الدول إقامة وممارسةً لرقصة السامبا الشهيرة على مستوى العالم بأكمله، حتى أن المنتخب الوطني لدى الشعب البرازيلي قد أطلق عليه لقب منتخب السامبا، حيث تُعدّ هذه الرقصة من الرقصات الشهيرة، ومن هنا أصبحت هذه الرقصة تقليداً لدى الشعب البرازيلي، بل أنها قد اعتبرت هذه الرقصة رمزاً وطني لهم، حيث اشتهرت منذ ما يزيد على مئة عاماً، إذ أنها لا زالت إلى يومنا هذا يتم إقامتها بهيكل كبير خاصة في العديد من المهرجانات والاحتفالات والمناسبات الشعبية والعامة، يميز رقصة السامبا عن غيرها من الرقصات إيقاعها السريع والمدهش، كما شهدت هذه الرقصة التقدم والتطوّر في العديد من فنون الأداء.

3- التقاليد المتعارف عليها في البرازيل:

عزيزي السائح يجب عليك قبل ذهابك لزيارة بلاد البرازيل أن تقوم بالتعارف على كيفية التعامل فى هذه البلاد، حتى يتم البعد عن فعل أيّ شئ غير مناسب بالنسبة لهم.



ومن هذه التقاليد يجب عليك القيام بإلقاء التحية؛ لأنها تعتبر لديهم دليلاً على احترامك وتقديرك لهم، ويجب علينا التذكر أن هناك بعض الأمور التى يجب أخذها في عين الاعتبار، إذ أن هذه العادة تعتبر أن الرجال فى البرازيل يقومون ويصافحوا بعضهم البعض باليد ويعملوا على المحافظة على الاتصال بواسطة العين لفترة معينة، أما النساء البرازيليات فيكون سلامهم عن طريق القيام بتقبيل بعضهن البعض، وذلك يكون بالبدء بتقبيل الخذ الأيمن ثم الخد الأيسر، أما عند عملية مصافحة إمرأة لرجل معين، فلا بدَّ أن تقوم المرأة وتمد يدها أولاً، وهذا يعتبر دليلاً على موافقتها لتبادل التحية باليد.

وإذا دعاك أحد أفراد الشعب البرازيلي إلى منزله يجب عليك إحضار معك باقةً من الورود المنوعة أو هدية آخرى، ولكن عليك الأخذ بعين الاعتبار تجنّب اللون الأرجواني أو اللون الأسود؛ ذلك لتعبيرهما هذان الألوان عن الحداد والحزن لدى الشعب البرازيلي، والأهم من ذلك في تقاليدهم أيضا أنهم يقومون على فتح الهدية أثناء وجود الضيف في منزلهم.

4- عادات الطعام لدى الشعب البرازيلي:

اعتاد الشعب البرازيلي على تنازل وجبة الفطور ضمن نظام معين، متكوّن هذا النظام من القهوة بالحليب اللذيذ والخبز والجبن المصنوع من حليب الماعز، بالإضافة إلى الزبدة البيضاء والصفراء ومسحوق المربى، أما وجبة الغداء فهي تعتبر لديهم من أهم الوجبات، فأهم مكوناتها اللحم والخضراوات الطازجة والأرز والبطاطا والفاصوليا والعديد من البقوليات.

كما تستقل كل منطقة في البرازيل بعادات وتقاليد معينة في نظام الطعام، فمثلاً في منطقة الولايات الشمالية نجد أن الطعام فيها يحاكى به نظام الأطعمة الإفريقية، أما في منطقة ريو دي جانيرو فأشهر الأطباق في هذه المنطقة التي اعتاد سكان هذه المنطقة على تناولها هو طبق”فيجوادا” ومن أهم الأطباق البرازيلية المشهورة أيضا هي طبق “اللحم بالبيض والبطاطا”، أما عن عادات الشراب لدى الشعب البرازيلي أنهم يعشقوا مشروب القهوة، خاصة أن القهوة البرازيلية تُعدّ من أشهر وأجود وأفضل أنواع القهوة المتعارف عليها لدى العالم، وأيضاً يحرصون على تناول مشروب يطلق عليه “تشيمارو” وهو الشاي الأخضر بدون إضافة السكر عليه.

أسوأ العادات لدى الشعب البرازيلي:



1- تناول رماد الموتى:

الكثير منا قد سمع عن عادة أكل لحوم البشر الميتة، وفي دولة البرازيل قد وجدنا آكلي رماد البشر الميتة، حيث أنه قد وجد في دولة البرازيل قبائل كبيرة تقوم على حرق جثة الإنسان المتوفى، ثم بعد ذلك يقوم أفراد أسرته على تناول هذا الرماد، ذلك عن طريق القيام بعملية خلطه بطعامهم، ومن أشهر الأمثلة على هذه القبائل قبيلة تُسمّى “يانومامى” ويفعل هؤلاء القبائل هذه العادة؛ ذلك اعتقاداً منهم أن بذلك العمل يقوموا على إنقاذ المتوفى.

2- حساء الموتى بالموز:

لازالت إلى يومنا هذا بعض المناطق في دولة البرازيل تعاني من الجهل وعدم الإدراك والخرافات، حيث تقوم بعض الشعوب في القرى الموجودة في غابات الأمازون المطيرة طوال العام، بعادات سيئة للغاية وتُعدّ هذه العادة من أغرب العادات في العالم. ففي حالة حدوث الوفاة يقوم الشعب البرازيلي على لف المتوفى بالأوراق، وعملهم على تركها مكشوفة للحشرات لمدة 45 يوماً تماماً، ثم يعملوا على سحق العظام ومن ثم مزجها مع حساء الموز، حيث بعد تجهيز هذا المسحوق، يعمل أفراد العائلة على تناوله، وذلك اعتقاداً منهم وخرافة أن بذلك العمل سوف يجد المتوفى طريقة إلى الجنة.

3- سؤال الشعب البرازيلي الضيف بأنه يريد الاستحمام:

من أغرب عادات الشعب البرازيلي سؤالهم للضيف، هل يريد الاستحمام؟ وعلى الرغم من غرابة ذلك السؤال هذا بالنسبة لنا إلا أنه يعتبر ذلك أمر طبيعي لدى الشعب البرازيلي؛ ذلك يرجع لارتفاع درجات الحرارة لديهم بشكل كبير.

4- كرة القدم ترتبط بالدين لديهم:

تحتل كرة القدم مكانة وأهمية كبيرة جداً لدى الشعب البرازيلي، وعلى الرغم من أنه تم الرفض عند بعض القبائل والطوائف الدينية لها فى البداية، حتى أنهم أطلقوا عليها لقب “بيضة الشيطان”، ولكن معمرور الزمن وتفاوت الوقت وحب الشعب البرازيلي الشديد لها، قد أصبح الشعب يعمل على ربطها بالدين، فالعائلات الفقيرة قد كانت كل آمالها أن أطفالهم عندما يكبرون يصبحوا لاعبي ومحترفي كرة قدم، حتى يعملو على الحصول على الكثير من الأموال، فنجد أن أيّ طفل برازيلي يكون حلمه الوحيد أن يصبح لاعباً مشهوراً، لذلك يلجأ الجميع إلى التوجه بالدعاء والطلب من الإله بذلك، فقليل ونادر جداً ما نجد برازيلي بدون أن يحمل تعويذة في عنقه؛ اعتقادًا أنها تعمل على ربطه بالإله؛ ذلك لتحقيق رغباته وأمنياته.

كما أن اللاعبين لدى الشعب البرازيلي منذ فترة قديمة جداً يحاول كلا منهم التأثير على الشعب البرازيلي والعمل على اعتناق مذهبه، فنجد أيضاً رابطة رياضيين من أجل الدين المسيحي، حيث يرجع ذلك لمدى تأثير كرة القدم الكبير والمهم على الشعب البرازيلي، حيث يعمل على متابعتها الملايين من مختلف الشعوب، ففي حدوث أوقات المباريات الهامة لديهم تعمل المدارس على إعطاء أجازة للطلاب؛ وذلك دليلاً على أن الشعب البرازيلي من الشعوب التي تتعلق بكرة القدم تعلقاً شديداً.

كما يعمل عدد من اللاعبين على إنفاق الأموال على الكنيسة؛ ذلك لكسب طاعة الإله الخاص بهم، في معتقداتهم وبعد ذلك كسب الكثير من النجاح والتفوق، حيث أن بعض اللاعبين لديهم أصبحوا قسيسين بعد الاعتزال عن ممارسة اللعب.



5- الحفلات في البرازيل وطقوس الوداع:

التأخر عن الموعد يعتبر جزء من عادات البرازيليين. فمثلا إنَّ قام أحد البرازيليين وحدد موعداً ما على الساعة الخامسة بعد العصر، فتوقع منهم أنهم يتحدثون في الحقيقة عن الساعة السادسة أو السابعة مساءاً.

إذا كنت تنوي أن تخطط لشيء معين مع شخص برازيلي، فتوقع دائماً أن لا يأتي في نفس الموعد المحدد، لكن لا تقلق فذلك ليس لأنهم لا يلتزمون بالمواعيد، بل لأنهم في قمة الراحة النفسية ولا يلاحظون سرعة الوقت التي تمر بهم.

لكنك إذ ذهبت إلى مناسبة يستضيفها شخص برازيلي ورغبت في القيام بالمغادرة، ستجد المضيف البرازيلي دائما يدعوك إلى”البقاء لفترة أطول قليلا، وأنه من المُبكّر جداً المغادرة”.