“الفيلر” كاد ان ينهي حياتها

“الفيلر” كاد ان ينهي حياتها

دخل العالم أجمع في موجة من فرض عوامل غريبة من خلال تحويلها الى امور اساسية في حياتنا، ولتعزيز الثقة بالنفس اصبحت السيدات غالباً ما تلجأ لعمليات التجميل من خلال تغير شكلها أو حقن شفتيها بمادة “الفيلر”.


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

ولكن هناك قصة غريبة حصلت مع هذه الشابه، بحيث ما اعتادت على استخدامه لتعزيز ثقتها بنفسها تغير وانقلبت الأمور في لحظة غير متوقعة ليتحول الأمر إلى موت محقق، استدعى إنعاشها لتتمكن من الاستمرار في حياتها لرعاية أبنائها تلك هي قصة ” لورين ايفينز 29 عاماً”، التي انقلبت حياتها بعد أن قامت بإجراء تجميلي معتاد باستخدام “الفيلر” في شفتيها.

بعد 4 سنوات من استخدامها المعتاد “للفيلر” في الحفاظ على جمال شفتيها، وفجأة دون مقدمات تعرضت لورين إلى حساسية مفرطة تجاه مادة الفيلر وكانت النتيجة أن شفتيها بعد أسبوع واحد من الحقن، اصبحت تكبر بشكل أكثر من المعتاد لتصل إلى 6 أضعاف حجمها الطبيعي بحسب موقع “ميرور”.

وظنت لورين في البداية أن الأمر سيتوقف عند هذا الشكل المرعب ولكن تطور الأمر بسرعة لتجد نفسها غير قادرة على الحديث مع تعرض رقبتها للتورم وصعوبة في التنفس، نتيجة ضغط هذا الورم على مجرى الهواء وفي وسط كل هذا الخوف والشعور بأن لحظات الموت تقترب تم نقلها إلى المستشفى لإسعافها على الفور بإعطائها مضادات للهيستامين بسبب دخولها في صدمة حساسية تجاه “الفيلر” رغم تعودها عليه.

وبعد محاولات طويلة لتقليل الورم ظلت لورين لأسابيع غير قادرة على غلق فمها وعدم قدرتها على الحديث، نتيجة الملأ المفرط لشفتيها وعلى الرغم من اعتيادها على القيام بهذا الإجراء كل 6 أشهر منذ 4 سنوات، إلا أنها وفي حالة مفاجأة أثبتت أن يمكن أن تصاب بالحساسية في أي وقت ورغم التعود.

وبعد أن تعرضت إلى مواقف شاهدت فيها الموت يقترب إليها ورغم حبها الشديد لهذا الإجراء التجميلي الذي تراه جزء أساسي في تحقيق الثقة بالنفس، قررت لورين التوقف عنه لاكتشاف ما حدث لها.