صلح الحديبية

صلح الحديبية

قال النبي ﷺ ياعمر اذهب الي قريش فأخبرهم بأن رسول الله اتي لأداء العمرة ولا يريد قتال،

فقال عمر يارسول الله او لم تجد غيري لهذا الأمر والله إن قريش لتغيظ عمر (يكرهونة ويغتاظون منه) وانا لا اخشاهم ولكني اذا ذهبت اجتمعوا علي وقتلوني ولم ابلغ رسالتك، ولكني ادلك علي من هو اعز مني عندهم واكثر شرفاً واعز عشيرة.


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

-فقال رسول الله ﷺ من؟

فقال عمر؛ عثمان بن عفان.

-فقال النبي ﷺ نعم هو اصلح لها..

-نادي رسول الله ﷺ علي عثمان وقال "اذهب يا عثمان الي قريش وقابل ابوسفيان وقل لة لقد اتي رسول الله يبغي العمرة والطواف بالبيت ولم ينوي القتال وليس معة سلاح ولاعتاد للحرب". فقال عثمان، نعم افعل يارسول الله.

ذهب عثمان رضي الله عنة وقابل ابوسفيان وبلغة الرسالة وشرح لة الموقف ووقف ابوسفيان يتناقش مع القوم وفي اثناء الحوار نظر عثمان الي الكعبة نظرة شوق وحنين فلم يراها منذ ست سنوات. فعلم ابو سفيان بذكائه ما يجول في نفس عثمان فقال لة يا عثمان انت رجل شريف وعزيز لدينا فإن شئت خلينا بينك وبين الكعبة تطوف حولها.

-فقال عثمان والله لا افعل حتي يطوف رسول الله واطوف خلفة.

علي الجانب الاخر تحدث الناس عن حظ عثمان وقالوا يا حظ عثمان انة الان يطوف بالبيت، فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله ماطاف ولن يطوف قبل ان يطوف نبية(صلي الله علية وسلم).

ثم تشاور ابوسفيان مع قريش ورفضوا ان يدخل الرسول عليهم مكة، لكنهم قرروا ان يحتجزوا عثمان حتي يستخدموه كوسيلة ضغط علي المسلمين ليعودوا دون مناوشات معهم.

فأبلغ ابو سفيان عثمان بقرار الرفض واحتجزوا عثمان عندهم واكرموه ولم يهينوه.

وصلت اشاعة الي النبي ان عثمان قتل فبسط رسول الله صلي الله علية وسلم يدة وقال من يبايعني علي الثأر لدم عثمان؟ فبسط القوم كلهم ايديهم يبايعوا رسول الله علي القتال وكانوا اكثر من 1500رجل ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بشمالة علي يمينة وقال اللهم وهذة بيعة عثمان.

فنزل قول الله تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)



وتجهز النبي ﷺ والقوم لدخول مكة عنوة والثأر لعثمان.

ووصل الخبر الي مكة فأسرعوا بإطلاق صراح عثمان.

ولكن النبي صلي الله علية وسلم اراد ان يدخل للعمرة رغماً عن قريش فأرسلت قريش وفدا بقيادة سهيل بن عمرو ليعقد مع النبي صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية فكان الصلح سنة 6 هجري.

ثم نزل قول الله تعالي (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)

صلي الله علي سيدنا محمد ورضي الله عن صحابتة واهل بيتة