سمكة قاتلة تصل إلى سواحل تونس... وتحذير من اصطيادها وأكلها

سمكة قاتلة تصل إلى سواحل تونس... وتحذير من اصطيادها وأكلها

حذّرت الجمعية التونسية للدراسات والبحوث المتعلقة بالحوتيات، الأحد، من ظهور سمكة الأرنب السامة على السواحل التونسية، التي قد تؤدي إلى موت كل من يتناولها.


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

وطلبت الجمعية من البحارة الذين يجدون السمكة في شباكهم أن يقتلوها ويلقوا بها في البحر، وأن يبلغوا سلطات الميناء والحرس البحري.

ونبّهت الجمعية المواطنين في تونس إلى عدم شراء شرائح لحم السمك مجهولة المصدر، وطلبت من هيئة البحث العلمي تحديث خريطة وجودها في المياه التونسية وإجراء تقييم لعددها.

وتعرف سمكة الأرنبة بأسماء أخرى، مثل "القراض" و"النفيخة"، وتتميز باحتواء أكثر من منطقة في جسمها على السموم.

ومع ذلك، يحب اليابانيون تناولها، ويزيل الباعة مناطق السموم، بالرغم من التحذيرات من أن طريقة التنظيف الخاطئة قد تؤدي إلى انتشار السم في أماكن أخرى، وبالتالي مقتل من يتناولها.

والموطن الأصلي لهذه السمكة هو المحيط الهندي، لكنها وصلت إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس عابرةً البحر الأحمر.

ومع السنوات، بات خطر السمكة يتهدد الدول العربية المطلة على البحر المتوسط، من تونس إلى المغرب، مروراً بلبنان ومصر والجزائر.



وفي الجزائر، نبّهت السلطات بداية هذا العام إلى ظهورها في ولاية الطارف، وحذّرت من تناولها لخطورتها.

والشهر الماضي، توفي شخص وأصيب آخر بالتسمم في لبنان نتيجة تناول السمكة. وحذّرت وزارة الصحة اللبنانية حينها من احتواء بحر لبنان على هذه السمكة، ودعت إلى ضرورة التدقيق في الأسماك المعروضة للبيع.