روسيا تحذر من حرب عالمية ثالثة

روسيا تحذر من حرب عالمية ثالثة

في اليوم الثاني والستين من الغزو الروسي لأوكرانيا، تجتمع حوالي 40 دولة في ألمانيا لزيادة مساهمتها بالسلاح لأوكرانيا حيث حذر وزير الخارجية الروسي من أن خطر تحول الصراع إلى حرب عالمية ثالثة “حقيقية”.


أداة مشاركة الملفات.
استخدم هذا الرابط المجاني البسيط لمشاركة الملفات مع الجميع حول العالم. لا حاجة للتثبيت. لحمايتك من السلوك الضار للتطبيقات المثبتة. ما عليك سوى تحميل ملفاتك وإرسال الرابط إلى الأشخاص الذين تريد مشاركة ملفاتك معهم. يمكنك مشاركة هذه الصفحة لدعمنا في تقديم المزيد من الخدمات المجانية لك. شكرًا لك!
صورة زر مشاركة الفيسبوك   صورة زر مشاركة واتس اب.  

قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الإثنين إن أوكرانيا يمكن أن تكسب الحرب وذلك في اليوم الثاني لأول زيارة لكييف من قبل القادة الأمريكيين منذ الغزو الروسي. وقال بعد لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين “يمكنهم الفوز إذا كانت لديهم المعدات المناسبة والدعم المناسب”.

قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة ستنظم اجتماعا يضم أكثر من 40 دولة اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات دفاعية مرتبطة بأوكرانيا تتركز على تسليح كييف كي تتمكن من التصدي لهجوم روسي في الشرق.

ويعقد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الفعالية في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا بعد رحلة إلى كييف تعهد فيها بتقديم دعم إضافي للجهود الحربية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي إن الهدف الرئيسي للمحادثات هو جعل المساعدة الأمنية المتزايدة لكييف، والتي تشمل أسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة مسلحة وذخيرة، متزامنة ومنسقة. وقال ميلي للصحفيين المسافرين معه “الأسابيع المقبلة ستكون حرجة للغاية… إنهم بحاجة إلى دعم مستمر لتحقيق النجاح في ساحة المعركة.. هذا هو الهدف الحقيقي من هذا المؤتمر”.

من جهتها أكدت روسيا أنها تريد مواصلة مفاوضات السلام مع أوكرانيا، بينما حذرت من الخطر “الحقيقي” بأن الصراع سيتحول إلى حرب عالمية ثالثة في اليوم التالي لزيارة الوزراء الأمريكيين لكييف.



و زعمت المملكة المتحدة أن روسيا تحاول تطويق المواقع الأوكرانية في شرق البلاد، وبحسب وزارة الدفاع البريطانية، فقد اندلعت معارك عنيفة جنوب إيزيوم حيث حاولت القوات الروسية التقدم باتجاه مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك من الشمال والشرق.

في هذا الوقت تجاوز عدد اللاجئين الفارين من الغزو الروسي 5.2 مليون، بحسب الأمم المتحدة، كما غادر أكثر من 7.7 مليون شخص منازلهم لكنهم ما زالوا في أوكرانيا.

وبالتزامن مع الحركة الدبلوماسية الواسعة، قالت وزارة الدفاع إن روسيا أصابت أكثر من 90 هدفا عسكريا في أوكرانيا الليلة الماضية مما تسبب في مقتل 500 جندي أوكراني على الأقل وتد.مير عشرات المركبات المدرعة وقطع المدفعية والمعدات العسكرية الأخرى، وقالت روسيا أيضا إنها أصابت مستودعي ذخيرة بمنطقة خاركيف في شرق أوكرانيا.

ولمساعدة البلد الأوروبي على تجاوز محنته، أعلنت بريطاني أمس الاثنين إلغاء كل الرسوم الجمركية على المنتجات الأوكرانية ومنع تصدير بعض التكنولوجيات الحساسة إلى روسيا، بهدف مساعدة أوكرانيا على مواجهة الغزو الروسي.

قالت الحكومة البريطانية في بيان إن “الرسوم الجمركية على كل السلع المستوردة من أوكرانيا باتت الآن معدومة وسيلغى نظام الحصص كليا”، يأتي هذا التدبير استجابة لطلب مباشر من جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق البيان، ويعني التدبير خصوصًا الشعير والعسل والدواجن والطماطم المعلبة التي تصدّرها أوكرانيا إلى المملكة المتحدة.



ورداً على الحشد الأوروبي، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة أذيعت يوم أمس الاثنين إن الأسلحة الغربية التي تتسلمها أوكرانيا مؤشر على أن حلف شمال الأطلسي “في واقع الأمر منخرط في حرب مع روسيا” وأن موسكو تعد هذه الأسلحة أهدافا مشروعة.

وقال لافروف للتلفزيون الحكومي في مقابلة نشرت على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت “هذه الأسلحة ستكون هدفاً مشروعاً لأنشطة الجيش الروسي في سياق العملية الخاصة”، وقال لافروف “منشآت التخزين في غرب أوكرانيا تم استهدافها أكثر من مرة (من قبل القوات الروسية)… حلف شمال الأطلسي في واقع الأمر منخرط في حرب مع روسيا عبر وكيل.. وهو يسلح ذلك الوكيل. الحرب تعني الحرب”.